قشور الموز قادت أحد العلماء لنيل جائزة نوبل الثانوية في الفيزياء

bb_banana_feat_freeهل تذكروا أفلام الكرتون التى كنا نشاهدها صغاراً مثل توم وجيري والأرنب بوغز ؟ بالطبع تذكروها وتذكروا أيضا خدعة قشرة الموز التى كانوا يستخدموها لأيقاع الضحايا على الأرض, هذه الخدعة والفكرة التى شاهدها كل سكان الأرض لم تعني لهم شيئ لكن شخص واحد فقط سأل نفسه عن السبب وبحث وتقصى في الأمر وجلب لنا النتيجة ولأجلها نال جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2014 وهو البروفيسور Kiyoshi Mabuchi.

في البداية جمع Kiyoshi Mabuchi أثنى عشر نوعاً من الموز من شتى بقاع الأرض 1411115726-9c5120433523c004eff6849772ee2119-300x300وبدأ تجربته بوضع قشر الموز على مشمع يقوم بجمع وتحويل قوة الضغط والوزن التى تتكون فوق قشرة الموز بمجرد مرور المتطوع عليها وبقياس القوى الأفقية والعمودية المتكونة خرجوا بنتيحة تحول قشرة الموز إلى شيئ شديد الأنزلاق وهو ما لا نلاحظه أثناء الأكل وقدرة درجة الأنزلاق بي 0.066 (على المشمع) وعلى الأرض العادية 0.083 في حين درجة أنزلاق التيفال (المادة التى يصنع منها مقالي الطبخ) بي 0.04 بينما درجة أنزلاق الثلج قدرت بي 0.05, وتم أيضا دراسة أنواع كثيرة من قشور الفواكه والنتيجة كانت لا تقارن بقشور الموز.

إذا لماذا قشور الموز شديدة الأنزلاق وهل يصلح هذا الأكتشاف في شيئ يستحق جائزة نوبل ؟

للعلماء دائما نظرتهم المختلفة على الأشياء فبعد أخذ عينة من قشر الموز للفخص تحت المجهر وجدوا أن عملية سحق الموز تفرز مادة تشبه الجل وهي مصدر الأنزلاق للقشرة وطبعا كان آخر همهم الموز وقشرته فالنتائج سوف تسمح لهم بتحسين الميكانيكا الحيوية للمفاصل الصناعية من خلال أستخراج المادة التى تسبب الأنزلاق لتحسين اداء المفاصل وخصوصا أنهم لاحظوا أن الأحتكاك متماثل بين الغضاريف وقشور الموز.

وقد عبر العلماء عن أعجابهم بقيمة هذا الأكتشاف الذي لم يسبق لأحد أن فكر فيه وخصوصا أن عامل الأحتكاك لا يبتعد كثيرا عن التيفال وربما قد تكون بداية تؤدي إلى ظهور زيوت تشحيم جديدة ذات أستخدامات مختلفة ومتنوعة.

نعم أخي القارئ هذا هو العلم ما قد تعتبره مضحكاً ومسلياً كان باب لأكتشاف جميل ومفيد, وقد شرع العلماء بالتفكير في طرق للأستفادة من هذا الجل المتكون على قشرة الموز, ونعود ونقول أن العلم والأكتشاف سهل وبسيط لكن نحن نحتاج لمفهوم تعلم النظر إلى اللوحة الكاملة والتى سبق وكتبت عنه مقال على الرابط التالي, فنحن لازلنا نجهل الكثير من الأمور البسيطة في العلم والتى لن نراها إلا لو تعلمنا أن نسأل أنفسنا “لماذا؟؟؟؟؟” ودمتم بود

المصدر : sciencenews

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s